قبل عشر سنوات، كان مسح الباركود بالهاتف مؤلمًا. كان عليك محاذاة الباركود بدقة، وحبس أنفاسك، والانتظار. اليوم، تلوح بهاتفك بالقرب من صندوق، و*بيب*—يتم التقاط الكود فورًا. حتى لو كان الجو مظلمًا. حتى لو كان الملصق ممزقًا.
ما الذي تغير؟ لم تكن مجرد عدسات أفضل. كان تعلم الآلة (ML).
الطريقة القديمة مقابل طريقة الذكاء الاصطناعي
تعمل ماسحات الليزر التقليدية عن طريق قياس الضوء المنعكس. إنها سريعة، لكنها غبية. إذا كان شريط أسود مخدوشًا، يرتبك الليزر.
تستخدم تطبيقات الهاتف المحمول الحديثة الرؤية الحاسوبية. إنها لا 'ترى' الضوء فحسب؛ بل 'تفهم' الصورة. تحلل نماذج الذكاء الاصطناعي الصغيرة التي تعمل مباشرة على هاتفك دفق الفيديو 30 مرة في الثانية للعثور على الأنماط وفك تشفيرها.
3 قوى خارقة لمسح الذكاء الاصطناعي
يمكن لنماذج تعلم الآلة استنتاج البيانات المفقودة. غالبًا ما يمكن قراءة رمز QR عليه بقعة قهوة أو باركود ممزق لأن الذكاء الاصطناعي يعيد بناء النمط.
يمكن للخوارزميات 'تفتيح' إطار مظلم افتراضيًا وإزالة الضوضاء من الصورة لاكتشاف رمز في زاوية مستودع معتمة.
لم تعد بحاجة إلى أن تكون عموديًا بعد الآن. يصحح البرنامج تشويه المنظور، مما يتيح لك المسح من الجانب أثناء سيرك.
لماذا يهم "على الجهاز"
سحر تطبيقات مثل Mobile Inventory هو أن هذا الذكاء الاصطناعي يعمل على الجهاز، وليس في السحابة. هذا أمر بالغ الأهمية لسببين:
- السرعة: انعدام تأخير الشبكة. البيب فوري.
- الخصوصية: لا يغادر دفق الفيديو هاتفك أبدًا.
خاتمة
لا تحتاج إلى جهاز مملوك بقيمة 2000 دولار للحصول على أداء صناعي. تحتاج فقط إلى برنامج أفضل. من خلال الاستفادة من شريحة الذكاء الاصطناعي الموجودة بالفعل في جيب موظفك، تحصل على ماسح ضوئي يتعلم ويتكيف ويعمل في أي مكان.